مركز الدعم
ضريبة القيمة المضافة
التدقيق والتأكيد
المحاسبة ومسك الدفاتر
ضريبة الشركات
الأسئلة الأكثر شيوعاً
ضريبة القيمة المضافة في الإمارات
هل أنا مؤهل للتسجيل في ضريبة القيمة المضافة في الإمارات؟
- يتعيّن على الأعمال التسجيل في ضريبة القيمة المضافة إذا تجاوزت قيمة توريداتها ووارداتها الخاضعة للضريبة حدّ التسجيل الإلزامي البالغ 375,000 درهم خلال الأشهر الاثني عشر السابقة، أو إذا كان من المتوقع أن تتجاوزه خلال الأيام الثلاثين التالية. كما يمكن للأعمال اختيار التسجيل الطوعي إذا تجاوزت قيمة توريداتها ووارداتها الخاضعة للضريبة، أو نفقاتها الخاضعة للضريبة، حدّ التسجيل الطوعي البالغ 187,500 درهم.
متى يتعيّن عليّ تقديم إقرار ضريبة القيمة المضافة في الإمارات؟
- في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتعيّن على الأعمال المسجلة في ضريبة القيمة المضافة تقديم إقراراتها الضريبية بشكل دوري، وعادةً ما يكون ذلك كل ثلاثة أشهر، وإن كان بإمكان الهيئة الاتحادية للضرائب تحديد فترة ضريبية شهرية أو غيرها بحسب طبيعة الأعمال. ويجب تقديم الإقرار وسداد الضريبة المستحقة في موعد أقصاه اليوم الثامن والعشرون الذي يلي نهاية الفترة الضريبية، على أن تُقدَّم الإقرارات إلكترونياً عبر منصة “إمارات تاكس” التابعة للهيئة.
وإلى جانب تقديم الإقرارات الضريبية، يجب على الأعمال الاحتفاظ بسجلات دقيقة لمعاملاتها المالية والمعلومات المتعلقة بضريبة القيمة المضافة، بما في ذلك الفواتير والإيصالات وغيرها من المستندات المؤيدة، لمدة لا تقل عن خمس سنوات من نهاية الفترة الضريبية المعنية، أو خمس عشرة سنة للسجلات المتعلقة بالعقارات.
ينبغي على الأعمال العاملة في الإمارات الإلمام بلوائح ضريبة القيمة المضافة ومتطلباتها، والالتزام بالمواعيد النهائية لتقديم الإقرارات وسائر الالتزامات تجنباً للغرامات. وللمزيد من الإرشادات، يمكن للأعمال الاستعانة بمستشارين ضريبيين محليين أو زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة الاتحادية للضرائب.
المحاسبة ومسك الدفاتر
متى نحتاج إلى خدمات المحاسبة ومسك الدفاتر في الإمارات؟
تُعدّ المحاسبة ومسك الدفاتر من الأنشطة الأساسية للأعمال بمختلف أحجامها وأنواعها، إذ توفّر سجلاً منهجياً ودقيقاً للمعاملات والأنشطة المالية للشركة.
-
حفظ السجلات: تُعدّ المحاسبة ومسك الدفاتر ضرورية للاحتفاظ بسجلات دقيقة ومحدّثة لمعاملات الشركة المالية، بما فيها المبيعات والمشتريات والنفقات. وهذه السجلات أساسية لاتخاذ قرارات أعمال مدروسة وتقييم الوضع المالي للشركة.
-
الامتثال: تُعدّ المحاسبة ومسك الدفاتر ضرورية أيضاً للامتثال للقوانين واللوائح المحلية، مثل المرسوم بقانون اتحادي رقم (8) لسنة 2017 في شأن ضريبة القيمة المضافة ولائحته التنفيذية، اللذين يُلزمان الأعمال بالاحتفاظ بسجلات دقيقة لمعاملاتها المالية وتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة بشكل دوري.
-
الضرائب: تُعدّ السجلات المحاسبية الدقيقة والمحدّثة أساسية لإعداد الإقرارات الضريبية وتقديمها بدقة، وضمان الامتثال للقوانين واللوائح الضريبية المحلية.
-
إعداد التقارير: توفّر المحاسبة ومسك الدفاتر المعلومات اللازمة لإعداد القوائم المالية، بما فيها قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية)، وقائمة الدخل، وقائمة التدفقات النقدية. وتُعدّ هذه القوائم أساسية لإدارة الأداء المالي للأعمال، وللتواصل مع أصحاب المصلحة كالمستثمرين والمقرضين والعملاء.
ختاماً، توفّر المحاسبة ومسك الدفاتر للشركة المعلومات والسجلات المالية اللازمة لإدارة مالية فعّالة والامتثال للقوانين واللوائح المحلية. لذا ينبغي على الأعمال التأكد من امتلاكها نظاماً كفؤاً وفعّالاً للمحاسبة ومسك الدفاتر، ويمكنها الاستعانة بمقدّمي خدمات المحاسبة ومسك الدفاتر المحليين للحصول على المشورة المهنية عند الحاجة.
التدقيق والتأكيد في الإمارات
لماذا نحتاج إلى التدقيق في الإمارات؟
هناك أسباب عديدة تجعل التدقيق مهماً في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنها:
- الامتثال: يساعد التدقيق على ضمان امتثال السجلات المالية للشركة وعملياتها للقوانين واللوائح المحلية، مثل المرسوم بقانون اتحادي رقم (8) لسنة 2017 في شأن ضريبة القيمة المضافة ولائحته التنفيذية.
- تعزيز الشفافية: يقدّم التدقيق تقييماً مستقلاً وموضوعياً للمعلومات المالية للشركة، مما يعزز الشفافية في مركزها المالي وأدائها.
- كشف الأخطاء والاحتيال: من خلال الفحص المنهجي للسجلات والإجراءات المالية، يمكن للتدقيق كشف الأخطاء والاحتيال وغيرها من المخالفات المالية، مما يساعد على تجنّب الخسائر المالية وحماية سمعة الشركة.
- تعزيز المصداقية: تحظى القوائم المالية المدققة بمصداقية وموثوقية أكبر من القوائم غير المدققة، مما يعزز سمعة الشركة ويرفع ثقة المستثمرين.
- اتخاذ قرارات أفضل: توفّر القوائم المالية المدققة معلومات دقيقة وموثوقة لاتخاذ قرارات أعمال مدروسة، كالحصول على التمويل، أو الاستثمار، أو توسيع نطاق العمليات.
ما أنواع التدقيق التي تُجرى في الإمارات؟
هناك أنواع عديدة من التدقيق يمكن إجراؤها في دولة الإمارات العربية المتحدة، منها:
- تدقيق القوائم المالية: يركّز هذا النوع من التدقيق على دقة القوائم المالية للشركة واكتمالها وموثوقيتها، بما فيها قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية)، وقائمة الدخل، وقائمة التدفقات النقدية.
- التدقيق الداخلي: تتولّى وظيفة التدقيق الداخلي في الشركة تنفيذ هذا النوع من التدقيق، ويركّز على تقييم كفاءة وفعالية الضوابط والعمليات والإجراءات الداخلية.
- التدقيق الضريبي: تتولّى الهيئة الاتحادية للضرائب تنفيذ هذا النوع من التدقيق، ويركّز على التحقق من دقة واكتمال الإقرارات الضريبية للشركة، بما فيها إقرارات ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات، ومدفوعاتها الضريبية.
- تدقيق الامتثال: يركّز هذا النوع من التدقيق على تقييم مدى امتثال الشركة للقوانين واللوائح والمعايير ذات الصلة، بما فيها قانون الشركات التجارية في الإمارات والمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS).
- التدقيق التشغيلي: يركّز هذا النوع من التدقيق على تقييم كفاءة وفعالية عمليات الشركة وإجراءاتها، بما في ذلك استخدامها للموارد، وإدارة الأداء، وإدارة المخاطر.
- تدقيق نظم المعلومات: يركّز هذا النوع من التدقيق على تقييم أمن وموثوقية وفعالية نظم المعلومات والبنية التحتية التقنية للشركة.
هذه بعض أنواع التدقيق الأكثر شيوعاً في الإمارات. ويعتمد اختيار نوع التدقيق المناسب على احتياجات الشركة ومتطلباتها، إضافة إلى المتطلبات التنظيمية المعمول بها.
ضريبة الشركات في الإمارات
متى تُطبَّق ضريبة الشركات في الإمارات؟
بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 في شأن الضريبة على الشركات والأعمال (“قانون ضريبة الشركات”)، أصبحت الأعمال خاضعة لضريبة الشركات في الإمارات اعتباراً من بداية أول سنة مالية لها تبدأ في 1 يونيو 2023 أو بعده. فعلى سبيل المثال، بالنسبة للأعمال التي كانت قائمة قبل 1 يونيو 2023:
-
- الشركة التي تنتهي سنتها المالية في 31 مايو أصبحت خاضعة لضريبة الشركات اعتباراً من 1 يونيو 2023.
- الشركة التي تنتهي سنتها المالية في 31 ديسمبر أصبحت خاضعة لضريبة الشركات اعتباراً من 1 يناير 2024.
- الشركة التي تنتهي سنتها المالية في 31 مارس أصبحت خاضعة لضريبة الشركات اعتباراً من 1 أبريل 2024.
من يخضع لضريبة الشركات في الإمارات؟
- الشركات وغيرها من الأشخاص الاعتباريين المؤسسين أو المنشأين في الإمارات، سواء في البر الرئيسي أو في المناطق الحرة.
- الأشخاص الطبيعيون الذين يزاولون عملاً أو نشاطاً تجارياً في الإمارات، إذا تجاوز إجمالي إيراداتهم من هذا النشاط مليون درهم خلال السنة الميلادية.
- الأشخاص في المناطق الحرة. ويمكن للشخص المؤهل في المنطقة الحرة الاستفادة من نسبة ضريبة شركات بواقع 0% على دخله المؤهل، بينما يخضع دخله غير المؤهل للنسبة القياسية البالغة 9%.
- الجهات الأجنبية التي تُدار ويُسيطر عليها فعلياً من داخل الإمارات، أو التي لديها منشأة دائمة في الإمارات.
- الأنشطة المصرفية.
- الأعمال العاملة في أنشطة إدارة العقارات، والإنشاءات، والتطوير العقاري، والوكالة والوساطة العقارية.
من المُعفى من ضريبة الشركات في الإمارات؟
يُعفى بعض الأشخاص من ضريبة الشركات بموجب المادة (4) من قانون ضريبة الشركات، شريطة استيفاء الشروط ذات الصلة:
معفاة تلقائياً:
- الجهات الحكومية.
معفاة في حال إخطار وزارة المالية:
- أعمال استخراج الموارد الطبيعية.
- أعمال الموارد الطبيعية غير الاستخراجية.
معفاة في حال إدراجها في قرار صادر عن مجلس الوزراء:
- الجهات المملوكة للحكومة (فيما يتعلق بالأنشطة المكلّفة بها).
- جهات النفع العام المؤهلة.
معفاة بعد تقديم طلب إلى الهيئة الاتحادية للضرائب وموافقتها عليه:
- صناديق الاستثمار المؤهلة.
- صناديق التقاعد والضمان الاجتماعي العامة أو الخاصة.
- الشركات التابعة المملوكة بالكامل والخاضعة لسيطرة بعض الأشخاص المعفيين.
إعفاءات أخرى:
- أي شخص آخر يُعفى بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء، بناءً على توصية وزير المالية.
الأشخاص الطبيعيون
لا يخضع الأشخاص الطبيعيون الذين يزاولون عملاً أو نشاطاً تجارياً في الإمارات لضريبة الشركات، إذا لم يتجاوز إجمالي إيراداتهم من هذا النشاط مليون درهم خلال السنة الميلادية.
الإعفاء للأعمال الصغيرة
يمكن للأعمال الصغيرة المقيمة اختيار تطبيق الإعفاء للأعمال الصغيرة من ضريبة الشركات، إذا لم تتجاوز إيراداتها 3 ملايين درهم في الفترة الضريبية الحالية وفي كل فترة ضريبية سابقة، وذلك للفترات الضريبية التي تنتهي في 31 ديسمبر 2029 أو قبله. ولا يُطبَّق هذا الإعفاء تلقائياً، بل يجب اختياره عند تقديم إقرار ضريبة الشركات، كما يتعيّن على الأعمال المؤهلة التسجيل في ضريبة الشركات وتقديم إقراراتها الضريبية.
ما هي الفترة الضريبية لضريبة الشركات في الإمارات؟
- يجب تقديم إقرار ضريبة الشركات عن كل فترة ضريبية، وهي عادةً السنة المالية للخاضع للضريبة ومدتها 12 شهراً. وقد تكون الفترة الضريبية الأولى للأعمال حديثة التأسيس أقصر أو أطول من 12 شهراً.
- السنة المالية الافتراضية للخاضع للضريبة هي السنة الميلادية (من 1 يناير إلى 31 ديسمبر).
- ويمكن للأعمال بدلاً من ذلك اعتماد فترة مختلفة مدتها 12 شهراً لإعداد قوائمها المالية، وفي هذه الحالة تتبع الفترة الضريبية لضريبة الشركات تلك السنة المالية.
- ويمكن للخاضع للضريبة أيضاً تقديم طلب إلى الهيئة الاتحادية للضرائب لتغيير تاريخ بداية فترته الضريبية ونهايتها، أو لاستخدام فترة ضريبية مختلفة، شريطة استيفاء الشروط ذات الصلة.
- يجب تقديم إقرار ضريبة الشركات خلال 9 أشهر من نهاية الفترة الضريبية المعنية.
ما هي إجراءات التسجيل في ضريبة الشركات في الإمارات؟
- يجب على كل خاضع للضريبة التسجيل في ضريبة الشركات لدى الهيئة الاتحادية للضرائب والحصول على رقم تسجيل ضريبي (TRN)، وذلك خلال المدة التي تحددها الهيئة. [المادة (51) من قانون ضريبة الشركات]
- يتعيّن على كل شخص يصبح خاضعاً لضريبة الشركات القيام بما يلي:
- إخطار الهيئة الاتحادية للضرائب بخضوعه لضريبة الشركات؛
- تقديم طلب التسجيل في ضريبة الشركات ضمن المهلة التي تحددها الهيئة.
- يتم التسجيل إلكترونياً عبر منصة “إمارات تاكس” التابعة للهيئة الاتحادية للضرائب. وبعد الموافقة على الطلب، تُصدر الهيئة رقم تسجيل ضريبي لضريبة الشركات (TRN)، يتعيّن على الخاضع للضريبة استخدامه في جميع تعاملاته مع الهيئة.
- تُحدَّد مواعيد التسجيل بموجب قرار الهيئة الاتحادية للضرائب رقم (3) لسنة 2024، وتختلف بحسب نوع الخاضع للضريبة، وبالنسبة للشركات بحسب تاريخ التأسيس أو تاريخ إصدار الرخصة.
- يجب تقديم إقرارات ضريبة الشركات إلى الهيئة الاتحادية للضرائب خلال تسعة أشهر من نهاية الفترة الضريبية، أو في أي موعد آخر تحدده الهيئة.
من يحق له التقدّم بطلب تسجيل مجموعة ضريبية في الإمارات؟
- يقتصر تشكيل المجموعة الضريبية على الأشخاص الاعتباريين (الشركات) المقيمين في الإمارات والخاضعين للضريبة. ويشمل ذلك الشركات الأجنبية التي تُدار ويُسيطر عليها فعلياً من داخل الإمارات.
- يجب أن تمتلك الشركة الأم، بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال شركة تابعة أو أكثر، ما لا يقل عن 95% من كل مما يلي في كل شركة تابعة، مع ضرورة استيفاء الشروط الثلاثة جميعها:
-
- رأس المال؛
- حقوق التصويت؛
- الحق في الأرباح وصافي الأصول.
-
- لا يجوز أن تكون الشركة الأم أو أي من الشركات التابعة شخصاً معفى أو شخصاً مؤهلاً في المنطقة الحرة.
- يجب أن تكون للشركة الأم وجميع الشركات التابعة السنة المالية نفسها، وأن تُعدّ قوائمها المالية وفق المعايير المحاسبية نفسها.
ما هي المؤسسات العائلية؟
- المؤسسة كيان قانوني يمكن استخدامه لحيازة الثروات والأصول وإدارتها وهيكلتها.
- على خلاف الصندوق الاستئماني الذي تُنقل فيه الأصول إلى الأمناء لإدارتها، يتولّى مجلسٌ إدارة أصول المؤسسة.
- يضمن المجلس، الذي يجب ألا يقل عدد أعضائه عن اثنين، تسيير شؤون المؤسسة وفقاً لميثاقها ولوائحها الداخلية والقوانين المعمول بها.
- يمكن تأسيس المؤسسات في الإمارات وفق أنظمة سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، ومركز رأس الخيمة الدولي للشركات (RAK ICC). ولكل نظام قواعده ومتطلباته الخاصة.
- يتيح نظام مركز دبي المالي العالمي تحويل الشركة إلى مؤسسة.
- تتمتع المؤسسات المنشأة كأشخاص اعتباريين بشخصية قانونية منفصلة، ولذلك تخضع افتراضياً لضريبة الشركات في الإمارات بصفتها المستقلة.
- غير أن المؤسسة أو الصندوق الاستئماني أو أي كيان مماثل يستوفي شروط المادة (17) من قانون ضريبة الشركات يُعدّ مؤسسة عائلية، ويحق له تقديم طلب إلى الهيئة الاتحادية للضرائب ليُعامل كشراكة غير مسجلة (شفافة ضريبياً). وفي هذه الحالة، يُعامل دخلها كدخل للمستفيدين منها بدلاً من فرض الضريبة عليه على مستوى المؤسسة.
